الندوة الإلكترونية لمعهد جسور والجيل المبهر واليونسكو تسلط الضوء على قوة الرياضة

25 أكتوبر 2020

الدوحة، قطر،  أكتوبر 2020: انضم مشروعان إرثيان لبطولة كأس العالم 2022 في قطر إلى منظمة اليونسكو لاستضافة ندوة إلكترونية حول القوة الناعمة للدبلوماسية الرياضية.

ونظم معهد جسور والجيل المبهر الندوة الإلكترونية، التي حملت عنوان "مقدمة حول الدبلوماسية الرياضية: من المفهوم إلى الممارسة"، بالتعاون مع مكتب اليونسكو لدول الخليج واليمن، لتوفير منصة لمشاركة المنظور العالمي حول كيفية استخدام قوة الرياضة من أجل تحقيق الأهداف الوطنية. وشهدت الندوة تقديم مساهمات قيّمة من سياسيين ودبلوماسيين وأساطير في عالم كرة القدم.

وألقى سعادة حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، وهي المنظمة التي تضطلع بمهمة تقديم البنية التحتية لبطولة كأس العالم 2022 في قطر وإدارة الإرث الناتج عنها، الكلمة الافتتاحية في الفعالية، وجاء فيها: "يتمثل الإرث الرئيسي والنهائي لبطولة كأس العالم 2022 في قطر في تعزيز الدبلوماسية ما بين البشر".

وأردف قائلاً: "يُعد تبني حوار حول كيفية استخدام قوة الرياضة من أجل فعل الخير جزءاً مهماً من تقديم الرؤية الأوسع لدولة قطر. نحن نريد تعميق التفاهم، ومشاركة المعرفة وأفضل الممارسات، بينما نستخدم التعاون الدولي كوسيلة لتعظيم قدرة الرياضة في تحسين حياة الأشخاص".

وذكر الذوادي أن برامج الإرث، على غرار الجيل المبهر، الذي يستخدم قوة الرياضة لإحداث تغيير مستدام في المجتمعات حول العالم، ومعهد جسور، الذي يهدف لمشاركة المعرفة المكتسبة من استضافة قطر لكأس العالم مع الأجيال المقبلة من المهنيين في مجاليّ الرياضة والفعاليات، ستضمن إحداث البطولة لتأثير مستدام على سكان قطر، وخارجها.

وأكد قائلاً: "تنص رؤيتنا على أن تكون بطولة كأس العالم 2022 في قطر أكثر فعالية رياضية تحويلية في التاريخ الحديث".

وخلال كلمة رئيسية، قال سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية: "تقدّم دولة قطر نموذجاً فريداً للدبلوماسية الثقافية التي حوّلت الرياضة إلى وسيلة مثالية للتقريب ما بين الشعوب. وقد ترافقت خطواتنا في استضافة الفعاليات الرياضية الكبرى مع إنجازات لجهة تعزيز صورة الدولة ودورها كداعية للسلام واحترام الثقافات الأخرى وتنوعها الإبداعي، والرياضة تدعم بالفعل هذه الرسالة وتعزز قيمتها".

من جهتها، قالت جابرييلا راموس، مساعد مدير عام اليونسكو للعلوم الاجتماعية والإنسانية: "ثمة مسؤولية من أجل إدراج الرياضة عالياً على الأجندة والاستثمار فيها ليس كمجرد أداة لتقريب المجتمعات من بعضها بعضاً، بل كذلك كوسيلة للتعافي. ويتوجب على الرزم المالية التحفيزية الضخمة أن تستثمر أيضاً في المنشآت الرياضية، والرياضيين، والمدربين، 

والأنظمة التي من شأنها الترويج للرياضة والدبلوماسية. وفي الوقت نفسه، يجب أن تكون الرياضة الترياق الشافي من الأوبئة المنتشرة كخطاب الكراهية والتمييز".

وشملت الندوة الإلكترونية رسائل من أساطير في عالم الرياضة، ومنهم تيم كاهيل، سفير اللجنة العليا للمشاريع والإرث، الذي خاض أربع بطولات كأس العالم في كرة القدم مع منتخب أستراليا.

اطلع على مختصر الندوة الإلكترونية هنا 

ويمكنك ايضًا مشاهددة الندوة هنا  

الشراكة

اللجنة العليا للمشاريع والإرث

اللجنة العليا للمشاريع والإرث

 أكاديمية أسباير

أكاديمية أسباير

الاتحاد القطري لكرة القدم

الاتحاد القطري لكرة القدم

مؤسسة دوري نجوم قطر

مؤسسة دوري نجوم قطر

SDA

SDA

yougov

yougov

HBKU

HBKU

النشرة الإخبارية